علاج التهاب اللثة بالأعشاب والزيوت والطرق

علاج التهاب اللثة بالأعشاب والزيوت والطرق

هناك العديد من العلاجات المنزلية والأعشاب التي يمكنك استخدامها لعلاج التهاب اللثة وبسرعة، لكن عليك أن تعالج الأسباب أولاً لأن استمرار تراكم طبقة البلاك على الأسنان دون رعاية طبية وتنظيف دوري سيؤذي اللثة حتماً، بكل الأحول سنتحدث عن تفاصيل وأبسط الطرق والعلاجات العشبية (لعلاج) مشكلة التهاب اللثة.

يجب عليك علاج أعراض التهاب اللثة بمجرد ملاحظتها، وكما ذكرنا آنفاً العرَض الرئيسي هو اللثة التي تنزف بانتظام عند تنظيفها بالفرشاة أو الخيط، بحيث يمكنك تجربة العلاجات المنزلية التالية لتخفيف أعراض التهاب اللثة: [1]

  • المضمضة بالماء والملح: لما لها من خصائص مطهرة يمكن أن تساعد على الشفاء وعلاج التهاب اللثة، حيث أظهرت الأبحاث أن شطف الفم بمحلول ملحي يمكن أن يخفف احمرار اللثة الناجم عن التهابها، ويمكنك لاستخدام الماء المالح تحضير:
  • صب الماء المغلي في كوب وتركه يبرد حتى يصبح فاتراً.
  • خلط 3/4 ملاعق صغيرة من الملح في الماء.
  • المضمضة بالمحلول وتدوير الماء المالح في كامل تجويف الفم.
  • بصق المحلول وتكرار العملية ما يصل إلى ثلاث مرات يومياً.
  • جل الكركم: قد يساعد في علاج التهاب اللثة، ويستخدم الكركم في العديد من العلاجات المنزلية لما له من خصائص مضادة للالتهابات وللفطريات.
    تشير الأبحاث التي أجريت في عام 2015 إلى أن مادة هلامية تحتوي على الكركم يمكن أن تساعد في منع البلاك والتهاب اللثة، ويتوفر جل الكركم في العديد من متاجر الأطعمة الصحية أو محال العلاجات البديلة. ولاستخدامه في علاج التهاب اللثة، يجب أن تطبقه على اللثة ويترك لمدة دقائق قبل الشطف بالماء والبصاق.
  • سحب الزيت أو المضمضة بالزيت: أي تحريك الزيت داخل الفم لمدة تصل إلى 30 دقيقة، قد يقلل سحب الزيت من البكتيريا في الفم ويكافح تراكم البلاك الذي يسبب التهاب اللثة
    ولتجربة سحب الزيت، عليك وضع ملعقتين صغيرتين من الزيت في فمك، وتحريكها لمدة 30 دقيقة، ثم بصقها. يجب عليك بعد ذلك شرب كوب من الماء قبل تنظيف أسنانهم.
    لكن ونظراً لصعوبة الاحتفاظ بالزيت في الفم لنصف ساعة، فربما عليك تجربة فترات زمنية أقصر في البداية، تشمل الزيوت التي يمكنك استخدامها لهذا العلاج ما يلي:
  • زيت جوز الهند: وجدت الأبحاث أن هذا يقلل من البلاك وعلامات التهاب اللثة عند استخدامه لسحب الزيت.
  • زيت السمسم: لما له من خصائص مكافحة للالتهاب ويعطي رائحة منعشة للفم.
  • زيت الأريميديادي: لقد ثبت أن هذا مصدر موثوق لمنع تراكم البلاك وتخفيف أعراض التهاب اللثة.

هناك عدة أنواع من غسول الفم يمكنك تحضيرها لعلاج التهاب اللثة.. تشمل:

  • غسول الفم بزيت الليمون: وجدت دراسة أجريت عام 2015، أن زيت عشبة الليمون قد يكون أكثر فعالية في الحد من التهاب اللثة وتكوّن اللويحة الذي تسببه أنواع غسول الفم التقليدية.
    لعمل غسول فم عشبة الليمون، قم بتخفيف 2 إلى 3 قطرات من زيت الليمون في الماء، مضمض الفم ثم ابصق، كرر حتى ثلاث مرات يومياً.
  • غسول الفم بجل الصبار: وجدت دراسة أجريت عام 2016 أن الألوة فيرا ذات تأثير فعّال مثل أي عنصر نشط في غسول الفم التقليدي؛ لعلاج أعراض التهاب اللثة.
    لا يحتاج جل الصبار إلى تخفيف ويمكن استخدامه مباشرة طالما أنه نقي. على غرار أنواع غسول الفم الأخرى، يجب تحريكه في الفم والبصق ثم تكرار العملية ثلاث مرات يومياً.
  • غسول الفم بزيت شجرة الشاي: وجدت دراسة أجريت عام 2014 أن غسول الفم بزيت شجرة الشاي يمكن أن يقلل النزيف المرتبط بالتهاب اللثة بشكل كبير
    لعمل غسول للفم بهذا الزيت عليك إضافة 3 قطرات من زيت شجرة الشاي إلى كوب من الماء الدافئ ثم استخدامه بنفس طريقة غسول الفم المنزلي المذكورة أعلاه.
    ويمكن أن يتفاعل زيت شجرة الشاي مع بعض الأدوية، لذلك من الأفضل التحدث إلى الطبيب قبل استخدامه لأول مرة.
  • غسول الفم بالمريمية: وجدت دراسة أجريت عام 2015 أن البكتيريا التي تسبب البلاك تقل بشكل كبير عن طريق المضمضة بهذا الغسول
    أضف ملعقتين كبيرتين من الميرمية الطازجة أو 1 ملعقة كبيرة من الميرمية المجففة إلى الماء المغلي. ثم انقعه لمدة 10 دقائق، يصفى المزيج ويترك ليبرد، استخدمه في المضمضة كما شرحنا أعلاه.
  • غسول أوراق الجوافة: أظهرت الدراسات أن غسول الفم لأوراق الجوافة يمكن أن يساعد في السيطرة على البلاك بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا، قد يقلل من الالتهاب أيضاً.
    اطحن 6 أوراق جوافة وأضفها إلى كوب من الماء المغلي، يجب بعد ذلك غلي الخليط لمدة 15 دقيقة وتركه ليبرد، ويمكن بعد ذلك استخدامه في المضمضة بعد إضافة كمية صغيرة من الملح.

تتنوع العلاجات العشبية الوقائية لالتهاب اللثة، حيث قد تساعد بعض هذه العلاجات في محاربة تراكم الترسبات والحفاظ على صحة اللثة وهذه قائمة من الأعشاب المفيدة للمحافظة على صحة الأسنان واللثة: [3،4]

  • عشب النيم: باستخدام خلاصة النيم (شجرة دائمة الخضرة موطنها الهند) التي تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا، كما يمكنك ببساطة استخدام مسحوق لحاء عشبة النيم أو مسحوق الأوراق وإضافته إلى معجون الأسنان.
  • أوراق التوت البري: المركبات الموجودة في التوت البري قد تساعد في مكافحة عوامل التهاب حشوات السن مع ضرورة مراجعة الطبيب لتنظيفها وإصلاح التالف منها من خلال الفحص الدوري.
  • عشب المر: يخفف الألم في أقل من دقيقة، كما أنه يخفف ألم اللثة ويشدها ويعالج النزيف الناتج عن التهابها، ويحارب البكتيريا التي قد تسبب أمراض اللثة وتسوس الأسنان.
  • عشبة القنفذية أو الإشنسا: تقلل مكوناتها الالتهاب، وتقوي جهاز المناعة وتساعد على محاربة عوامل العدوى في الفم.
  • عشبة خاتم الذهب: مفيدة بشكل خاص في التئام اللثة المتضررة بفعل الالتهاب، وهي كذلك مضاد حيوي وفيروسي.
  • عشبة لسان الحمل: تشفي الجروح وتهدئ آثار الالتهاب، يمكنك نقع بعض الأوراق في الكحول الخفيف، واستخدامها في تنظيف الأسنان واللثة.
  • الميرمية: ذكرناها آنفاً لما لها من تأثير على الوقاية وعلاج التهاب اللثة، كقابض طبيعي بحيث تشد اللثة المترققة وتهدئ التهابها.
  • لحاء البلوط الأبيض: يلطف استخدام هذه العشبة احمرار اللثة الملتهبة ويقلل من التورم.
  • النعناع: الذي يدخل في تركيب جميع المعاجين والغسول الفموي تقريباً، ومن المستحيل أن تكتمل أي قائمة بالأعشاب الخاصة بصحة الأسنان دون النعنع، بحيث يمكنك شربه كشاي أو استخدام زيت النعناع المركز في صناعة الغسول الفموي المنزلي.
  • الزنجبيل: بالاستهلاك مرتين يومياً أثبت فعالية في تحسين نظافة اللثة والفم وضبط عوامل والمتغيرات الميكروبية اللعابية.
  • البابونج: استخدام غسول الفم بالمنتجات العشبية مثل البابونج؛ ذي خصائص مضادة للميكروبات وللالتهابات مماثلة لخصائص الكلورهيكسيدين (مطهر يُستخدم على جسد المريض ما قبل الجراحة).
  • التريفالا: يمكن استخدامها في غسول الفم المنزلي لاحتمال مساهمتها في علاج التهاب اللثة.

بالإضافة إلى الألوافيرا والألما وجذر الأرقطيون، كذلك التوت الأسود والقرنفل والشاي الأخضر وذيل الحصان والورد، حيث أدى التطور في أبحاث الطب البديل والتداوي بالأعشاب إلى نتيجة مفادها أن "العديد من أنواع غسول الفم ومعاجين الأسنان التي تقوم تركيبتها على أساس مستخلصات نباتية؛ مهمة كمضادات التهابية وبكتيرية كونها قابضة للثة ولمكافحة عدوى التهابها. [5]

في حال كان العرَض الوحيد لالتهاب اللثة هو الألم، فما عليك إلا أن تجرّب العلاجات التالية التي تفيد في تسريع الراحة وتسكين الألم: [7]

  • المضمضة بالماء المالح: نعيد تكرار هذه الطريققة لما لها من فائدة كبيرة لتخفيف الألم، استخدم لكل كوب ماء ساخن ملعقة شاي من الملح البحري أو الصخري، ما عليك إلا أن تشطف فمك بالمحلول عندما يفتر، مما يساعد على منع نمو البكتيريا في فمك ويقلل البكتيريا الموجودة على اللثة، والتي قد تسبب التورم، استخدم المضمضة مرتين على الأقل يومياً حتى يخف الألم.
  • الضغط بالكمادات: جرب الكمادات الساخنة أو الباردة للمساعدة في تقليل آلام اللثة.
  • للكمادات الساخن؛ تحتاج إلى نقع قطعة قماش نظيفة في الماء الساخن (فاتر كي لا تحترق) ثم عصر الفائض، واضغط برفق على قطعة القماش الدافئة المبللة على وجهك بالقرب من المنطقة التي يحدث فيها ألم اللثة (وليس على اللثة مباشرة).
  • للكمادات الباردة؛ لف كيس ثلج بقطعة قماش نظيفة وقم بتطبيقها بنفس الطريقة المذكورة سابقاً، واستخدم أياً من الطريقتين حتى يهدأ الألم، أو بدّل بين السخونة والباردة حتى يختفي التورم في حال وجوده.
  • الكمادات العشبية: يمكن تحويل بعض الأعشاب والتوابل إلى علاجات منزلية لالتهاب وألم اللثة، كمسحوق القرنفل وزهرة الأقحوان كلاهما مسكن للألم كذلك مسحوق الكركم.
    ما عليك إلا خلط المسحوق الي يتوفر لديك أو تستسيغ طعمه أكثر مع القليل من الماء الدافئ حتى تحصل على عجينة وضعها مباشرة على لثتك حتى يهدأ الألم، ثم اشطف فمك بالماء، تُكرر العملية كلما دعت الحاجة.
  • رذاذ الأسنان منزلي الصنع: خفف الزيوت العطرية في رذاذ، باستخدام زجاجة رذاذ صغيرة نظيفة وجديدة لم يكن بداخلها أي منتج آخر، ثم ملئ الزجاجة بالماء النظيف، مع إضافة حوالي خمس قطرات من الزيوت الأساسية مثل: النعناع والأوريجانو والقرنفل، رجّ العبوة ورش مباشرة على اللثة، مما يساعد على تسكين الآلام وتقليل الالتهاب وتعزيز الدورة الدموية.
  • أكياس الشاي: انقع كيس شاي في ماء ساخن وعندما يبرد بما يكفي للمسه، ضعه مباشرة على اللثة المؤلمة لمدة 5 دقائق على الأقل، يمكن أن تختار الشاي الأسود أو الأخضر أو ​​حتى شاي الكركديه. أو شاي الزنجبيل والبابونج مثلاً.
  • جل مخدر للفم: المواد الهلامية الطبية للفم التي تحتوي على مركبات طبيعية وصناعية تساعد على تخدير وعلاج آلام اللثة، حتى أن بعضها يحتوي على مركبات مخدرة للألم ومستخلصة من نباتات مثل القرنفل.
  • مسكنات الآلام التي لا تستلزم وصفة طبية: يمكن أن تساعدك المسكنات البسيطة الشائعة ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل: الأسبرين، والأسيتامينوفين (تايلينول)، والإيبوبروفين (أدفيل).

التهاب اللثة الناجم عن تراكم الترسبات على الأسنان (طبقة البلاك)، وهي رواسب لزجة يمكن التخلص منها عن طريق تنظيف أسنانك بانتظام وبشكل صحيح، ومراجعة طبيب الأسنان بانتظام، وهذه أبرز أسباب التهاب اللثة: [2]

  • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان، مما يؤدي لتكوين طبقة البلاك.
  • جفاف الفم.
  • التدخين.
  • الأسنان والأضراس الملتوية التي يصعب تنظيفها.
  • الحشوات غير السليمة والقديمة المتأذية.
  • نقص فيتامين سي.
  • التقدم في السن.
  • آثار جانبية لتناول بعض الأدوية (قد تسبب قصور الغدد اللعابية عن إفراز ما يكفي لترطيب الفم بالتالي جفافه).
  • التغيرات الهرمونية.
  • العوامل الوراثية.

مراحل التهاب اللثة

ويحدث التهاب اللثة على مراحل هي: [1]

  • تراكم البلاك على طول خط اللثة بسبب إهمال نظافة الفم والأسنان.
  • يمكن أن يؤدي التهاب اللثة إلى المرحلة الأكثر شدة من أمراض اللثة وهي انحسار اللثة.
  • قد يؤدي ذلك إلى تآكل العظام المحيطة بالأسنان، مما يتسبب في تذبذب الأسنان وتساقطها في الحالات الشديدة من التهاب وتراجع اللثة.

التهاب اللثة شائع جداً، على الرغم من أنه يمكن الوقاية منه بكل سهولة وتشمل أعراض التهاب اللثة: [2]

  • نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • انتفاخ أو تورم اللثة.
  • احمرار اللثة الداكن.
  • ترقق اللثة.
  • تراجع وانحسار اللثة في حالات الالتهاب الشديدة.
  • رائحة الفم الكريهة.

متى عليك مراجعة الطبيب؟

إذا لم تنجح العلاجات المنزلية للتعامل مع ألم وتطور أعراض التهاب اللثة، فمن المهم مراجعة طبيب الأسنان للحصول على المشورة، بالإضافة إلى ذلك إذا تعرضت لتورم أو نزيف حاد في اللثة فيجب عليه الذهاب مباشرة لرؤية طبيب الأسنان.
الذي سيجري لك جلسة تنظيف للأسنان وينصحك بأفضل ممارسات الرعاية المنزلية التي ذكرناها حتى الآن، وقد يصف لك غسول الفم لعلاج التهاب اللثة في الحالات الشديدة.

لا بد من العناية بالصحة الفموية باتباع النصائح التالية للوقاية من التهاب اللثة: [2،1]

  • نظف أسنانك بالفرشاة لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق مرتين يومياً.
  • استخدم فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة واستبدلها بانتظام كل شهرين.
  • استخدم فرشاة أسنان كهربائية إن أمكن.
  • استخدم الخيط يومياً لإزالة جزيئات الطعام التي تؤدي إلى تراكم البكتيريا واللويحات.
  • استخدم غسول الفم.
  • اتبع نظاماً غذائياً منخفض السكر.
  • الإقلاع عن التدخين أو تجنبه.
  • عليك إجراء فحوصات وتنظيف الأسنان عند طبيب بانتظام.

في النهاية... تساعدك العناية اليومية بصحة فمك في وقاية لثتك من الالتهاب والمحافظة على أسنانك من التسوس، كما أن زيادة طبيب الأسنان بشكل دوري حتى ولو لم يكن لديك أي شكايات وألم في أسنانك؛ لعادة مهمة عليك إدراجها في روتين حياتك الصحي.

المصادر و المراجعaddremove

  • مقال Lana Burgess "أربع علاجات منزلية فعالة لالتهاب اللثة"، منشور على موقع medicalnewstoday.com، تمت المراجعة في 31/10/2021
  • مقال "علاجات منزلية فعالة لالتهاب اللثة"، منشور على موقع myidealdental.com، تمت المراجعة في 31/10/2021
  • مقال Cathy Wong "علاجات طبيعية للثة صحية"، منشور على موقع verywellhealth.com، تمت المراجعة في 31/10/2021
  • مقال "أعشاب لوقاية اللثة والأسنان"، منشور على موقع dentalhealingarts.com، تمت المراجعة في 31/10/2021
  • مقال Shannon Hobson "طب الأعشاب لمحاربة التهاب اللثة"، منشور على موقع natural-knowhow.com، تمت المراجعة في 31/10/2021
  • مقال Adrian White "كيفية الحصول على راحة سريعة من آلام اللثة"، منشور على موقع healthline.com، تمت المراجعة في 31/10/2021
  • أحدث أسئلة نصائح طبية