كيف أجعل زوجي يراضيني ويصالحني؟

كيف أجعل زوجي يراضيني ويصالحني؟

العلاقة الزوجية مبنية على التفاهم والتناغم بين الزوجين، وقد تشوبها بعض العثرات والمشاكل التي تحدث فراغاً وبعداً بين الطرفين، وغالباً ما ترغب الزوجة أن يبادر الزوج لمراضاتها ومصالحتها بغض النظر من المخطئ في الشجار، فهذا يجعلها تشعر بحب زوجها لها واهتمامه بمشاعرها.

يصعب التعامل مع الزوج العنيد فالتعامل معه يختلف عن التعامل مع الأنواع الأخرى من الرجال فالرجل العنيد دوماً يبدي ردات فعل عنيفة يجدر على المرأة تجنبها ومن هذه الطرق:[3]

  • الاعتراف بالخطأ: في حال كان للزوجة يد في حدوث المشكلة فإن اعترافها بهذا الخطأ مهما كان صغيراً يصلح الموقف، والاعترف بالخطأ يمكن أن يكون بطريقة غير مباشرة تدفع زوجكِ ليصالحكِ ويراضيكِ بنفسه، كوني أكثر مرونة وليناً وساعدي زوجك على التفكير بهدوء ليعرف خطأه أيضاً ويبادر للاعتذار.
  • تجنبي النقاش الحاد: من الجيد تفادي أي حوار أو نقاش حاد عندما تكون الأمور محتدة، لأن أي نقاش سينتهي بمشكلة أكبر وأسوء وسيضم كلمات قاسية وجارحة كلا الزوجين بالغنى عنها، وبدلاً من ذلك يمكن استدراج الزوج بالكلام اللطيف واستعطافه بجمل هادئة وحركات رومانسية.
  • لا تقصّري بواجباتك: من أهم الطرق التي تجعل زوجكِ يشعر بالندم على مخاصمتك أن تستمري بأداء واجباتك تجاه بيتك وتجاهه دون أي تقصير، من المفيد أن تشعريه بحزنك وزعلك لكن دون أن تقصّري بواجباتك العائلية والزوجية، هذا سيجعله يعيد التفكير بالأمر.
  • التحضير ليوم رومانسي: يمكنك منح زوجك يوم رومانسي لطيف يحرك مشاعره ويدفعه لإرضائك ومصالحتك والاعتذار منك، يمكن تحضر عشاء وجو رومانسي واستقباله بعد عودته من عمله ومعاتبته بطريقة لطيفة بادرة من القلب وتجنب الصراخ أو الغضب لأن ذلك سيزيد عناده وغضبه.
  • قدمي له شيئاً يحبه: لتجعلي زوجكِ يصالحك ويراضيكِ بعد الخلاف والشجار قدمي له شيئاً يحبه، ربما تعدين له الطعام الذي يحبه أو تقدمين له هدية مميزة وبسيطة، سيكسر ذلك الجليد بينكما ويخفف من حدة التوتر في العلاقة.
  • التقبل والتفاهم: التعامل مع الزوج العنيد صعب ويحتاج مرونة وبال طويل، لذلك من المهم تفهمي طبع زوجك العنيد والصفات إيجابية في شخصيته، فالزوج العنيد يبقى مصمماً على اختياراته وأحلامه إلى أن يحققها، ومن المهم أيضاً تقبل محاولاته لإرضائك مهما كانت صغيرة وعدم التكبر والدلع عليها لأنه بذل مجهوداً كبيراً بها.
  • الاستعانة بطرف ثالث: غالباً الزوج العنيد لا يحب التنازل مباشرة لذلك في حال تقبله لفكرة تدخل أحد الأشخاص في علاقته الزوجية فمن الممكن الاستعانة بشخص موثوق ومعروف من أحد العائلتين أو أحد الأصدقاء المقربين لتهدئة النفوس ودفعه لكي يراضي زوجته ويصلح الأمر.
  • مشاركة الصور: الصور هي تجميد للحظات الجميلة والأوقات الدافئة، فهي تحمل كماً من المشاعر والحنان دوماً يمكن استغلال هذه الصور لزرع الشوق في قلب الزوج، فمثلاً يمكن وضع إحدى صوركما الجمية كخلفية للهاتف المحمول أو الحاسوب الشخصي أو حتى تعليقها على جدران المنزل.
  • استرجاع الذكريات: الذكريات تلهب قلب الأحبة بالمشاعر والاحاسيس وتنبض القلب شوقاً وحباً، وقد تتجسد الذكريات بموقف أو قصة أو أغنية لطيفة يمكن جعل زوجك يشتاق لك من خلال تشغيل أغنية أو فلم يربطكما معاً أو الذهاب إلى أول مكان التقيتما به.
  • الاهتمام بالنفس: الاهتمام بالنفس يثير إعجاب الرجل ويلفت انتباهه ويشعل مشاعره، ويمكن استغلال ذلك لجعله يشتاق لك وذلك بالتزين داخل المنزل ووضع مستحضرات التجميل وارتداء ملابس أنيقة ووضع أجود أنواع العطور وذلك سيجدي نفعاً بالتأكيد.
  • كسر الروتين: قد يكون إهمالك لنفسك هو سبب المشاكل والخصام فبعض الرجال يشعرون بالملل من زوجاتهم، لذلك من الجيد تطوير نفسك ومظهرك كل فترة في أثناء الخصام ذلك سيجعل زوجك يشتاق لك ويراضيك وذلك مثلاً بتغيير لون شعرك أو ستايل ملابسك وتحويل اهتماماتك إلى ما يحبه زوجك.
  • الاهتمام الخفي: الخصام يخلق مسافة قاسية بين الزوجين وكلما زادت المسافة تطول فترة الزعل وتبرد المشاعر، وهنا إليك الحل لجذب اشتياق زوجك ببعض الاهتمامات الخفية كتعطير ملابسه سراً، أو وضع الورود والأزهار في غرفتكما وتقديم الطعام بطريقة رومانسية مع بعض الشموع والورود ذلك سيشعره باهتمامك رغلم الخصام فسيشتاق ويصالحك. [2]
  • الحوار الهادئ: بعد المشكلة التي حصلت اتركي زوجك ليهدئ قليلاً ثم حدثيه بهدوء عما حصل وعاتبيه على قسوة كلامه أو سوء فعله، واسأليه عما إذا كنتي تستحقين ما حدث، استخدمي ألفاظ وتعابير لطيفة ورقيقة معاتبةً إياه بحزن وحسرة، غالباً سوف ينتبه لغلطه ويصححه على الفور.
  • الإهمال والتجاهل: تحرص المرأة على توفير الراحة لزوجها وتقديم كل ما يحتاجه من عناية، والإهمال يجدي نفعاً لجعل الرجل يندم على إزعاج زوجته، فمثلاً جهزي وجبته واخلدي للنوم قبل أن يأتي إلى المنزل، انشغلي عنه بترتيب المنزل والاهتمام بالأطفال سيفتقد الاهتمام ويندم على فعلته، ولكن يجب الحذر من إهمال الواجبات الزوجية بشكل كبير لأن ذلك قد يفاقم المشكلة.
  • كوني زوجة صالحة: الزوجة الصالحة تحافظ على منزلها بالرغم من المشاكل، لذلك تجنبي إهمال ترتيب المنزل أو إهمال الأطفال والتقاعس عن الطبخ وكوني دوماً الزوجة المرتبة والنظيفة فعندما يرى كم أنك جيدة وصالحة سيندم على معاملته السيئة لك.
  • أشعريه بنفس الشعور: حاولي أن تضعي زوجك بنفس الموقف وتشعرينه بنفس الشعور الذي تشعري به، وحجم الألم والحزن الذي تمرين به ذلك سيجعله يعيد حساباته وأفكاره ويندم على وضعك بهذا الموقف وبهذا الشعور ويفهم كم كان قاسياً معك.
  • تجنبي استفزازه: إن استفزاز الرجل من أسوء الطرق التي تستخدمها النساء لجعله يندم، كأن ترفع صوتها في النقاش أو تخرج من منزلها دون إخباره أو أن تشعره بأنها تخونه لكي يندم ويغار عليها، غالباً هذه الطرق تنتهي بالطلاق أو الخصام المفجع. [1]
  • الاحترام المتبادل: إن قوام الزواج السعيد هو الاحترام بين الزوجين وعدم إهانة بعضهما البعض بالألفاظ الجارحة أو الشتائم، ومن المهم تجنب إظهار المشاكل أمام الناس وتجنب تقليل احترام الزوج أمام أهله أو أصدقائه لأن ذلك يهين كرامته وقد يتخذ خطوات قاسية كالطلاق.
  • تمضية أوقات جميلة: الحب قد يذبل مع الوقت وخاصة بعد وجود الأولاد وهنا تأتي مهمة الزوجة في الحفاظ على هذا الحب من خلال تخيص وقت أسبوعي للخروج مع الزوج والحفاظ على العلاقة العاطفية بينهما وتبادل الهدايا كل فترة والاحتفال بالأيام الخاصة كعيد الزواج.
  • القرآن الكريم: إن الحسد والعين مذكوران في كتاب الله، وقد تكون المشاكل بين الزوجين نتيجة لحسد أو سحر من أحد الباغضين، لذلك من المهم تشغيل القرآن الكريم يومياً في المنزل ولو لساعة لأن آيات الله عز وجل تدخل السكينة للمنزل وتطرد الطاقة السلبية.
  • التفكير بإيجابية: إن الطاقة السلبية هي قفص العلاقة الزوجية فلو تصرفت الزوجة على أن كل مشكلة هي نهاية الزواج وأن كل تصرف صادر عن الزوج يدل على عدم حبه لها فإن علاقتها الزوجية لن تصمد طويلاً، لذلك من أهم النصائح أن تفكر الزوجة بإيجابية وأن تكون على يقين أن هذه المشاكل الصغيرة هي ملح العلاقة ولا بد من حدوثها.
  • تبادل الثقة: أغلب المشاكل الزوجية يكون سببها الشك والخيانة، فعند غياب الثقة تتزعزع الروابط بين الزوجين وقد تنهار الاسرة ولذلك من المهم التحلي بالثقة تجاه الطرف الآخر وعدم الشك لخلق جو من الراحة والهدوء [4]
  • في سؤال على موقع حلوها عرضت إحدى المتابعين مشكلتها حيث أنها متزوجة من خمس سنوات وهي امرأة متعلمة وجميلة لديها طفلتين، وجلّ مشكلتها مع زوجها أنه لا يهتم بها على الرغم من أنه حنون ومحترم، ولكنه في حال حدوث مشكلة يتحول إلى إنسان آخر ويتجاهلها ولا يتكلم معها لمدة تقارب الأسبوعين أحياناً وهي عندما تغلط تشعر بغلطتها وتعتذر ولكنه لا يحترم ذلك ويبقى مهمل ولا يعتذر عن أغلاطه.

    وعلى الرغم من ذلك فهي تحبه وتحاول دوماً إصلاح العلاقة بالكلام الهادئ والحوار فهذا طبعها ولكن لم ينفع ذلك معه وبقي على حاله ويلتزم الصمت والتجاهل كما أنه يشتمها في بعض الأحيان وهذا الوضع قد أرهقها وطلبت مساعدة من فريق حلوها.

    وكان الرد من أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي من فريق حلوها بأن طباعهما مختلفة فهي لا تحب أن يقاطعها لفترة طويلة وهو ذو طباع مختلفة لن يتمكن من تغييرها بسهولة، ويحتاج وقت ليغير طباعه، وعليها أن تتقبل طباعه لترتاح وأن تتركه في صمته وعزلته حتى يمل، فيمكن الاعتذار مرة عندما تخطئ وتتركه وتنشغل عنه حتى يهدأ لأن الإلحاح المستمر يضاعف عناده، ولكسر هذا العناد عليها الخوض في مهمة شاقة والحفاظ على تعاملها الطيب معه وابتسامتها في وجهه، فحين يجد أنه لا يستفيد من مقاطعته لها سيعود كما كان شيئاً فشيئاً.

    لمراجعة الاستشارة وآراء الخبراء وتفاعل مجتمع حلوها انقر على الرابط، كما يمكنكم في أي وقت طلب استشارة من الخبراء المختصين في موقع حلوها من خلال النقر على الرابط.

    المصادر و المراجعaddremove

  • مقال Zoella Woods "كيف تجعله يندم على إيذائك؟ 9 طرق خفية لتحقيق ذلك" منشور في thinkaloud.net تمت مراجعته بتاريخ 1542022
  • مقال Sarah Schewitz "كيف تجعل زوجك يشتاق إليك" منشور في wikihow.com تمت مراجعته بتاريخ 1542022
  • مقال "التعامل مع الزوج العنيد" منشور في punchng.com تمت مراجعته بتاريخ 1542022
  • مقال "نصائح لزواج صحي" منشور في wespath.org تمت مراجعته بتاريخ 1542022
  • أحدث أسئلة قضايا اسرية