تصرفات وصفات الزوج الذي يكره

تصرفات وصفات الزوج الذي يكره

الحياة الزوجية تغمرها السعادة والاستقرار عندما تكوني أنتِ وزوجك متفاهمان ومتحابان لكن في الواقع لا يوجد سعادة دائمة وللحياة مصاعبها ومواقفها الحلوة والمرة إذ أنك في بعض الأحيان قد تشعرين بالاستياء والغضب وأحياناً أخرى بالهدوء والسعادة، حسناً الزواج ليس النهاية السعيدة التي تخيلتها مثل الأفلام، بل إن الزواج هو جهد مستمر لإبقاء القارب طافياً، الزواج السعيد يحتاج للتوازن.

هناك الكثير من الأسباب التي تكرّه زوجك بك لكن عزيزتي لنتفق أن هذه المشاعر قد تكون استياء وغضب من تصرفات معينة أكثر من كونها كره لذاتك، لذا لا تحكمي على كره زوجك لك قبل أن تتحدثا وسنخبرك هنا أسباب وعوامل أكثر شيوعاً تدل على كره الزوج لزوجته: [1،2]

  • لا يشعر بتقديرك له: تقول أخصائية علم النفس بمعهد الأسرة بجامعة نورث وسترن ألكسندرا سولومون: "إنه عندما يشعر الزوج بعدم التقدير من قبل أسرته فمن المرجح أن يظهر الاستياء أكثر من الحب".
  • الخلاف حول إنفاق المصاريف: قد يستاء زوجك من إسرافك وعدم مراعاتك لمجهوده أو إذا كنتما تنفقان مصاريف أسرتكما سويّاً قد يشعر بالكره نتيجة إحراجك له وتمنينه بما تفعلينه من أجله وإشعاره بعجزه من دونك.
  • الخيانة الزوجية: قد تكسر الخيانة قلبه وتجرح مشاعره ورجولته، حتى إن كان يكن حبّاً كبيراً لزوجته قبل الخيانة.
  • انعدام الاهتمامات المشتركة: حسناً الناس يتغيرون! هذه حقيقة لا بد منها فلن يبقى زوجك نفسه أو تبقين أنت بصفاتك نفسها منذ سنين فإذا كنت ترغبين ببقاء مشاعر زوجك متقدة نحوك وألا يشعر بالكره تجاهك شاركيه اهتماماته (القديمة والجديدة) كما أيام الخطوبة وأول أيام الزواج.
  • العلاقة الجنسية الباردة: أغلب الرجال يثبتون حبهم لزوجاتهم من خلال العلاقة الحميمة فعندما يشتكي رجل من تراجع حياتكما الجنسية فإن القلق الأساسي يكون أن زوجته لم تعد تجده جذاباً جسدياً ومن هنا تبدأ العلاقة بالبرود حتى ولو كان هذا وهم لكن عليك دائماً أن تشعريه أنه رجلك الجذاب المفضل.
  • يشعر أنك لا تفهمين احتياجاته: لا يوجد زواج لن يمر بخلافات وفترات حساسة وستندهشين من معرفة أن الرجال حساسون فإن زوجك خلال هذه الفترات يحتاج ليشعر بتعاطفك أكثر.. أولاً قبل إيجاد حل للمشكلة أي مشكلة، صدقيني لأنه سيشعر بمشاعر سلبية تجاهك عندما يشك بعدم اهتمامك بأحاسيسه ورفاهيته وكيف تتأثر ين بمشاكلكما الزوجية وضغوطاتها.
  • الشعور بالقيود وتسلط الزوجة: قد يكون لتعليق بسيط منك بينك وبين زوجك أو حتى أمام الناس تأثير سلبي ويُشعره بالكره تجاهك كأن تقولي له "لست جيداً في مساعدتي" أو " أنت لا تنفع لرعاية أطفالنا" وحتى المزاح المنطوي على استهزاء يمكن أن يكون له تأثير سيئ أكثر مما تعتقدين، في الحقيقة الكثير من الزوجات يخبرن أزواجهن بدقة بكيفية القيام بكل شيء مما قد يؤدي إلى شعور الرجل بالضغط والشعور بسيطرة زوجته وتعاليها. هذا الشعور بالتحكم قد يضعف رجولة زوجك ويجعله غير مرتاح فإذا بدأت بهذا الأسلوب من المحتمل جداً أن ينتهي الأمر بزوجك إلى شعوره بالكراهية تجاهك.
  • أن تسرقكِ الأمومة وتلهيكِ عن زوجكِ: على الرغم من أن تجربة الأمومة والأبوة تجربة جميلة ومميزة، إلا أن الكثير من الزيجات تتأثر سلباً عندما يأخذ الطفل وقت الأم كله وتنصرف عن الاهتمام بزوجها، فعلياً إن وضع زوجك في المرتبة الثانية وعدم إعطائه الوقت الكافي يمكن أن يكون قاتلاً للزواج.
  • الشكوى المتكررة والتذمر: هذا هو أحد أكبر الأسباب التي قد تجعل زوجك يكرهك إذ أنه قد ينتظر بفارغ الصبر بعد يوم طويل من العمل ورؤية الوجوه المتشائمة؛ العودة إلى زوجته الهادئة المبتسمة الداعمة، لن نقول إن عليك أن تكوني إيجابية دائماً لكن انتبهي كي لا تكوني دائمة الشكوى والصراخ والتذمر.

إليكِ 5 صفات أساسية للزوج الذي لا يحب زوجته:

  • غاضب أكثر من المعتاد: إذا لاحظتِ أن زوجك غاضب معكِ بشكل خاص فيما يكون هادئاً ومتوازناً مع الآخرين، أو أنه أصبح سريع الغضب دون مبرر واضح، فهذه من صفات الزوج التعيس الذي لا يحب زوجته.
  • منتقد دائماً: الانتقاد الدائم طبيعة لدى معظم الرجال، لكن إن كانت حالة الانتقاد الشديدة وغير المبررة أمراً غريباً عن زوجك، فقد يدل ذلك على تبدل مشاعره.
  • لم يعد رومانسياً: الرومانسية ليست دليلاً دائماً على الحب، وغالباً ما يخسر الأزواج جزءاً كبيراً من الرومانسية بعد السنوات الأولى من الزواج، لكن إن كان زوجك رومانسياً لأكثر من خمس سنوات، ثم أصبح فجأة غير رومانسي، فربما بدأت مشاعره تتغير.
  • يحاول الهروب منكِ: الزوج الذي لا يحب زوجته يحاول أن يقضي أقصر وقت معها، ستلاحظين أن زوجكِ يحاول الهروب منك إلى العمل أو الأصدقاء، وحتى عندما يكون في المنزل يحاول إشغال نفسه، لكن لا تظلمي زوجكِ إن كان مشغولاً فعلاً في عمله.
  • عدم الاهتمام: على الرغم أن عدم الاهتمام قد يكون صفة ثابتة ومستقرة لدى الزوج، لكنكِ ستشعرين إن كان عدم اهتمام زوجكِ بسبب عجزه عن التعبير أم لأنه لا يكن لك مشاعر حب حقيقية، ويعتبر عدم اهتمام الزوج بزوجته من أهم صفات وعلامات كرهه لها.
  • انتبهوا يا نساء من علامات كره الزوج لزوجته!
    إذا كنت تشكين بأن زوجك يكرهك عليك أن تنظري إلى التصرفات لكنها ليست العلامات الوحيدة، بل الأشيع واحذري قبل أن تحكمي فهناك الكثير من الأسباب لاستياء وغضب الزوج وليست بالضرورة أن تعني أنه يكرهك عليك أن تكوني حكيمة [3]:

  • الشجار الدائم: عندما يتطور حديثكما دائماً إلى الشجار فقد تكون هذه علامة حمراء تحذيرية.
  • لا يقضي الوقت معك: تشعرين أن زوجك يتجنبك وربما يحب قضاء وقته خارج المنزل أو بعيداً عنك احذري إذا كان زوجك لا يفتقدك ويستمتع بقضاء الوقت دونك أكثر من استمتاعه بقضاء الوقت معك، فهذا مؤشر سيئ.
  • لا يظهر الحب والمودة: إذا اختفت الملامسات الجسدية كالعناق والتقبيل ولم يعد يمسك بيديك بعد الآن إضافة لابتعاده عنك واختفاء كلماته الجميلة وينسى أن يتغزل بك دائماً؛ فقد يشير ذلك إلى تغير انجذابه الجسدي ومشاعره تجاهك.
  • لا يتذكر التواريخ والمناسبات المهمة: مع وقع حياتنا السريع لا بأس بأن ينسى زوجك بعض المناسبات وأعياد الميلاد والذكرى السنوية لزواجكما أحياناً، ولكن إذا كان زوجك يتذكر مواعيده المهمة على الدوام، ولكنه تغير الآن ولم يعد يهتم لمناسباتكما الخاصة فقد يكون للأمر دلالة سلبية.
  • لا يبذل جهداً لتحسين علاقتكما والحفاظ على الزواج: لقد حاولتما منذ البداية فعل كل ما بوسعكما لإنجاح زواجكما لكن الآن يبدو أن زوجك لا ينتبه ولا يبذل أي جهد للحفاظ على علاقته بك، فقد تدل هذه العلامات على أن زوجك ليس سعيداً معك.
  • العنف اللفظي أو الجسدي: العنف أو انتقادك الدائم هو تصرف غير صحي في العلاقات لذا هذا مؤشر كره، ولكنه أيضاً مؤذي لك.
  • لا يحترم علاقتك: إلى جانب الحب والثقة، فإن الاحترام المتبادل بين الشريكين ضروري في الزواج، وإذا كان زوجك لا يهتم بك أو فظاً معك أو ينتقدك أمام الآخرين فقد يعني ذلك أن زواجك في مشكلة.
  • يتكلم عنكِ مع الآخرين: الزوج الذي يحب زوجته لا يقبل أن يذكرها بالسوء أمام الآخرين ولا يقبل أن يذكرها أحد بالسوء، ومهما كان منزعجاً منها أو من تصرفاتها لن يخبر أحداً عن أسرار بيته، على عكس الزوج الذي يكره زوجته.
  • لقد أمر الشرع بإمساك الزوجة حتى ولو أبغضها زوجها، طالما أن صفاتها حميدة وحسنة، ولم تكن من أهل الفجور والكبائر ولم تكن خطّائة، قال سبحانه: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"النساء من الآية 19.
    حيث فسرها ابن العربي قائلاً: "إن وجد الرجل في زوجته كراهية وعنها رغبة ومنها نفرة من غير فاحشة ولا نشوز فليصبر على أذاها وقلة إنصافها فربما كان ذلك خيراً له".
    وقال ابن الجوزي في هذه الآية وقد ندبت هذه الآية للحفاظ على المرأة رغم كراهيته لها، ونبهت على معنيين: "أحدهما أن الإنسان لا يعلم وجوه الصلاح فرُبّ مكروه عاد محموداً ومحموداً عاد مذموماً، والثاني: أن الإنسان لا يكاد يجد محبوباً ليس فيه مكروه فليصبر على ما يكره لما يحب".
    وقد أخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم قال: "لا يَفْرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر" [4]

    عندما تشعرين أن زوجكِ يكرهك؛ عليك البدء في إحداث تغيير في حياتك الزوجية يقرب زوجك منك، ومن النصائح التي تجعل الزوج يحب زوجته: [5]

    • إجراء تغييرات حقيقية في زواجك: الصدق هو أفضل طريقة، حاولي أن تصارحي زوجكِ يشعورك ومخاوفك، وحاولي أن تتعرفي إلى شعوره الحقيقي وما يزعجه من تصرفاتكِ أو ما يزعجه في علاقتكما.
    • طلب المشورة الزوجية: حددي موعداً عند الأخصائي في العلاقات الزوجية أو مستشار الزواج واطلبي من زوجكِ حضور الاستشارة الزوجية معكِ، لا تظني أن هذه المشكلة مسؤولية الزوج وحده أو مسؤوليتكِ وحدك، يجب أن يكون الحل مشتركاً.
    • اخرجي مع زوجك: المواعيد والخروج لا يجب أن يقتصر على أيام الخطوبة، بل عليك أنت وزوجك تخصيص الوقت للمواعدة فمن المهم أن تجعلي المواعدة الليلية أولوية حتى تكون علاقتكما أولوية. قد تعتقدين أن زوجكِ يكرهكِ لأنكما في الحقيقة لا تخصصان الوقت للجلوس معاً.
    • مارسا هواية مشتركة: هل وجدت أن الأشياء التي كنت تستمتعين بها مع زوجك لم تعد ممتعة؟ لكن بدء هواية جديدة معاً يمكن أن يخلق مساحة يمكنكما من خلالها أن تتواصلا بشكل جديد وممتع.
    • إجراء تغييرات في نفسك: ربما لا تكون المشكلة مع زوجك على الإطلاق، بل فيك أنت لذا فإن إجراء التغيير أمر يمكنك التحكم فيه.
    • ابذلي جهداً لرؤية زوجك بشكل مختلف: من الطبيعي أن يتغير الناس بمرور الوقت، ولا تعني هذه التغيرات أن زوجكِ يكرهك بالضرورة، فهو اليوم لم يعد ذاك الشاب المنطلق والمتفرغ لعلاقتكما، وإنّما لديه من الهموم والمسؤوليات ما يجعله أقل مرونة في التعامل مع العلاقة.

    في نهاية المطاف عندما يستمر الزواج لفترات طويلة، فمن الطبيعي أن تتطور مشاعر الاستياء تجاه بعضكما البعض. فالأزواج ينزعجون من زوجاتهم والزوجات يستاؤون من أزواجهم حتى لو كنتما قد أنشأتما علاقة صحية طويلة الأمد وحافظتما عليها فإن المشاعر السلبية والمواقف السيئة تحدث رغم صحة علاقتكما الزوجية فإذا وجدتما أنكما تغرقان بهذه المشاعر السلبية والكره، من المهم التحدث عنها وحلها وأحياناً طلب المساعدة المتخصصة

    المصادر و المراجعaddremove

    أحدث أسئلة قضايا اسرية